بقلم :نبيل شبيب
أشاد
الوزراء الأطلسيون بأنفسهم وبما أنجزوه في مؤتمرهم يوم 4/12/2009م، ودار
حول ما أعلنه أوباما تحت عنوان "إستراتيجية جديدة لأفغانستان" فاعتبر
جميعهم المؤتمر ناجحا، ووصفه بعضهم بأنه مؤتمر التضامن والالتحام والعمل
المشترك، وهذه تعابير مناسبة في الأصل لمواكبة إعلامية وحملة علاقات عامة.
أما قيمة
المؤتمر سياسيا وعسكريا بالنسبة إلى الحلف الأكبر تسلحا وعددا في تاريخ
البشرية، فجوهرها هو مضمون القرارات، ثم مفعولها -إذا وجدت طريقها إلى
التنفيذ- وفق ميزان التأثير على مجرى الأحداث، والساحةُ المستهدفة هنا هي
ساحة الحرب الأميركية الأطلسية في أفغانستان.