
لقد جسدت الثورة التكنولوجية الحديثة أو ما يعرف بثورة المعلومات بجدارة و استحقاق شعار الفعالية و أسست معالم أمة افتراضية وحددت قواعدها عن طريق الإعلام الآلي كأداة للحرية و الازدهار الفردي و الجماعي ،حيث أصبح قطاع التكنولوجيات الحديثة في الإعلام و الاتصال هو القطاع المسيطر في الألفية الثالثة عن طريق الحضور شبه المطلق لتكنولوجية الكمبيوتر و الوسائط المتعددة التي تعد لغة إعلامية حديثة تنتشر بسرعة وتقدم نوعا جديدا من الاتصال التفاعلي الذي يدفع نحو ظهور مفهوم مجتمع الإعلام العام.ولقد كانت شبكة الانترنت الوسيط الالكتروني الجديد الذي سخر لهذه المهمة عن طريق ظهور مؤسسات اجتماعية المتمثلة في النوادي الالكترونية cybercafé باعتبارها مؤسسات علمية تربوية وثقافية تهدف بالأساس الى ترقية المعرفة في أوساط الجماهير بوجه عام وترقية المعرفة العلمية وتجديدها بالنسبة للمتخصصين بوجه خاص بما يساهم في تحقيق الرقي الثقافي و العلمي لروادها وبالتالي تساهم في تجاوز كل ما من شأنه أن يشوه أو يعطل عملية التنمية الاجتماعية و التقدم في المجتمع.